الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

295

الأخبار الدخيلة

ومنتهاه وعالم كلّ شيء ومعاده ومصير كلّ شيء إليه ومردّه ، مدبّر الأمور ، باعث من في القبور ، قابل الأعمال ، مبدء الخفيّات ، معلن السرائر ، اللّه أكبر عظيم الملكوت ، شديد الجبروت حيّ لا يموت ، دائم لا يزول إذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون ، اللّه أكبر خضعت لك الأصوات وعنت لك الوجوه ، وحارت دونك الأبصار ، وكلّت الألسن عن عظمتك ، والنواصي كلّها بيدك ، ومقادير الأمور كلّها إليك لا يقضي فيها غيرك ولا يتمّ منها شيء دونك ، اللّه أكبر أحاط بكلّ شيء حفظك ، وقهر كلّ شيء عزّك ، ونفذ كلّ شيء أمرك ، وقام كلّ شيء بك ، وتواضع كلّ شيء لعظمتك ، وذلّ كلّ شيء لعزّتك ، واستسلم كلّ شيء لقدرتك ، وخضع كلّ شيء لملكك ، اللّه أكبر » وتقرء الحمد وسبّح اسم ربّك الأعلى وتكبّر السابعة وتركع وتسجد وتقوم وتقرء الحمد و « والشّمس وضحيها وتقول : « اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله اللّهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة » تتمّه كلّه كما قلته في أوّل التكبير ؛ يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتّى تتمّ خمس تكبيرات » . فإنّ ما نقله إنّما هو متن التّهذيب الّذي رواه في 22 من أخبار باب صلاة عيديه الأوّل بالإسناد الّذي ذكر ومتن رواية الفقيه الأولى « عن محمّد بن فضيل ، عن أبي الصباح الكنانيّ ذكرها في 29 من أخبار باب صلاة عيديه ، وأمّا متن رواية الفقيه الثانية « عن أبي الصباح الكنانيّ ذكرها في آخر الباب الخبر 34 فإنّما هو كما نسب إليه إلى « اللّه أكبر » السادس وبعده « وتقرء الحمد والشّمس وضحيها وتركع بالسابعة وتقول في الثّانية « اللّه أكبر أشهد - إلى آخره » مثله . فترى أنّ روايته الأولى جعلت السورة في الرّكعة الأولى « سبّح اسم » وفي الثانية « والشّمس » وروايته الثانية جعلت السورة في الرّكعة الأولى « والشّمس » ولم تذكر سورة للرّكعة الثانية . وفي روايته الثانية « وعالم بكلّ شيء ومعاده » وفي روايته « خشعت »